التسجيل بــحث للإعلان معنا اخبار الساحات الصفحة الرئيسية


العودة   الساحات العربية الحرة العودة الساحات العودة الساحة السياسية
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   الساحات العربية الحرة  العودة الساحات العودة الساحة السياسية العودة التحالف الغادر : تفاصيل يرويها لكم الدكتور "بارسي" أيها المهووسون بالفرس
 
أدوات الموضوع
سعود عبد الله المعيقلي 
عضو رسمي
المشاركات : 83
عدد قراء الموضوع: 19446    عدد الردود: 67
تاريخ النشر : 14-06-2010    وقت النشر : 03:13 PM
0
     

لا أعلم حقيقةً لِمَ يستَنكِر البعض ويمتعض عندما نقول بأنَّ هناك تنسيقًا كاملاً بين أمريكا وإيران وإسرائيل يُراعِي المصالح الإستراتيجيَّة المشترَكة، على عكس ما تُظهِره التصريحات الناريَّة المُتَبادَلة، وكأنَّنا أتينا بِمُستغرَب أو مُستَنكَر من القول؟!

لا محرَّمات في عالم السياسة؛ فالدُّوَل تسعى لتحقيق مصالحها بأيَّة طريقة، سواء كانت مشروعةً أم غير مشروعة، وقد استَفادت إيران وأمريكا من سياسة العداء الظاهر أكثر من استفادتهما من العلاقات الوُديَّة المتبادَلة، فقد استَفادت أمريكا سياسيًّا واقتصاديًّا من "إيران الخميني" أو "إيران العدو" أكثر ممَّا استفادته من "إيران الشاه" أو "إيران الصديقة"، فمن مصلحة الولايات المتحدة أن تصنع "بعبعًا" عدوًّا يجعل دُوَل المنطقة تَشعُر بالحاجة الدائمة للوجُود والحماية الأمريكية.

ليكن معلومًا منذ البداية أنَّ مقالي هذا لا يَهدِف إلى تغليب خطر إيران على خطر إسرائيل؛ فإسرائيل هي الخطر الأوَّل بلا مُنازِع، وإذا كانت إيران خطرًا محتملاً فإنَّ إسرائيل خطرٌ محقَّق، وإنما هو موجَّه إلى مَن طاروا بإيران عاليًا واعتبروها نِدًّا يُواجِه الغطرسة الأمريكية والصِّهيَوْنيَّة، كما أنَّه مُوجَّه لِمَن خدعَتْه الولايات المتَّحِدة فأوهمَتْه أنها عدوٌّ حقيقي لإيران.

ظهَر كتابٌ خطير يَكاد يكون الأوَّل من نوعه بعنوان "تحالف الغدر: التعامُلات السريَّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة"، يكشف الكتاب معلومات دقيقة وأسرارًا خطيرة حول هذا المثلث الغامض، وطبيعة العلاقات بين دوله الثلاث، كما يكشف الاتِّصالات التي تَجرِي خلف الكواليس وآليَّات وطرق الاتِّصال والتواصُل فيما بين دُوَلِه في سبيل تَحقِيق المصالح المشتركة من خِلال الصفقات السريَّة، على الرغم من الخِطاب الإعلامي الاستِهلاكي العدائي المُتبادَل.

مؤلِّف الكتاب حاصلٌ على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدوليَّة عن رسالته في العلاقات الإيرانية الإسرائيلية من جامعة "جون هوبكينز"، التي يعمَل فيها كأستاذٍ للعلاقات الدولية، كما يرأس المجلس القومي الإيراني الأمريكي، إنَّه الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي" الذي وُلِد في إيران ونشَأ في السويد، وحصَل فيها على شهادتي ماجستير؛ إحداها في العلاقات الدولية، والأخرى في الاقتِصاد من جامعة "ستوكهولم".

يُعتَبر "تريتا بارسي" من الكُتَّاب الأمريكيين القلائل الذين استَطاعوا الوصول إلى صُنَّاع القرار في البلدان الثلاث: أمريكا وإيران وإسرائيل، ومن خلال ذلك ألَّف كتابه استِنادًا إلى أكثر من 130 مُقابَلة مع مسؤولين رسميين رفيعي المستوى من صُنَّاع القَرار في الدول الثلاث، كما استَنَد إلى كثيرٍ من الوثائق والتحليلات المُعتَبَرة والخاصة، ومن هنا اكتَسَب كتابه أهميَّة كبيرة.

يرى "بارسي" أنَّ العلاقة بين المثلث (الإسرائيلي، الإيراني، الأمريكي) تقوم على المصالح والتنافس الإقليمي والجيو إستراتيجي، وليس على الأيديولوجيا والخِطابات والشعارات الحماسية الرنَّانة التي ليس لها أيُّ أثرٍ ملموس على مسرح الأحداث، فلم يتمَّ استِخدام أو تطبيق أيٍّ من تلك الخطابات الناريَّة من كِلاَ الطرفين، والتي عادةً ما تكون في وادٍ والتصرُّفات في وادٍ آخر.

يعتقد "بارسي" - وعلى عكس التفكير السائد - بأنَّ الصراع الإسرائيلي الإيراني هو نزاعٌ إستراتيجي قابل للحلِّ، وليس صراعًا أيديولوجيًّا، فلا مشكلة دينية لدى إيران من وجود دولة تسمَّى إسرائيل تحتلُّ أوَّل قبلةٍ للمسلمين، ولشرح ذلك يسرد الكتاب الكثير من التعاملات السريَّة التي تَجرِي خلف الكواليس لم تُكشَف من قبل.

يكشف الكتاب الحجابَ عن اجتماعات سريَّة كثيرة حدثت في عواصم أوروبية بين إيران وإسرائيل، عرَض فيها الإيرانيُّون تحقيقَ المصالح المشترَكة للبلدين من خِلال صفقةٍ كبرى، ومن ضمن تلك الاجتماعات كان "مؤتمر أثينا" عام 2003، والذي كان منبرًا للتفاوُض بينهما تحت غطاء أكاديمي.

ومن خِلال معلومات سريَّة مُوثَّقة جدًّا يبيِّن "بارسي" أنَّ صُنَّاع القَرار في طهران وجدوا أنَّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية هي تقديم مساعدات كبرى لها في غزوها للعراق في عام 2003، وذلك بتَنفِيذ جميع ما تطلُبه الإدارة الأمريكيَّة منها، مُقابِل تنفيذ الطلبات الإيرانية.

أعدَّ الإيرانيون عرضًا جريئًا متكاملاً يتضمَّن جميع الأمور المهمَّة؛ ليكون أساسًا لعقد صفقة كبرى مع الأمريكيين، يقول بارسي: إنَّه قد علم بأمر هذه الوثيقة التي تُعتَبَر ملخَّصًا لعرض تفاوُضي أكثر تفصيلاً عبر الوَسِيط السويسري "تيم غولدمان" الذي نقَلَه إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقِّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان 2003.

وبموجب هذه الوَثِيقة فقد عرَضت إيران استِخدام نفوذِها في العراق لتَحقِيق الأمن والاستِقرار وتشكيل حكومة غير دينية، كما عرضت أن تلتَزِم بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون قيدٍ أو شرطٍ؛ لطمأنة واشنطن بأنها لا تطوِّر أسلحة دمار شامل، وعرضت أيضًا إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية والضغط عليها لإيقاف عمليَّاتها ضدَّ الإسرائيليين، كما أكَّدت التزامَها بتحويل حزب الله إلى حزب سياسي ينخَرِط بالكامل في الإطار اللبناني، كما عرضت أن تُعلِن قبولها للمبادرة العربية للسلام مع إسرائيل التي طُرِحت في قمَّة بيروت عام 2002.

يقول "بارسي": إنَّ العرض الأكثر إحراجًا للمُحافِظين الجدد الذين كانوا يُناوِرون على مسألة تدمير إيران لإسرائيل ومحوها من الخريطة - كان استِعداد إيران أن تعتَرِف بإسرائيل كدولةٍ شرعيَّة؛ ممَّا دعا نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد إلى تعطيل هذا الاقتِراح على اعتِبار أنَّ الإدارة الأمريكيَّة تَرفُض التحدُّث إلى محور الشر، ليس هذا فحسب بل إنَّ الإدارة الأمريكية وبَّخت الوسيط السويسري.

ومن المُفارَقات التي يَذكُرها الكتاب أنَّ اللوبي الإسرائيلي كان أوَّل مَن نصح الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بألاَّ تُلقِي بالاً للتصريحات والشعارات الإيرانية؛ لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها على السياسة الإيرانية.

وحسب وجهة النظر الأمريكيَّة والإسرائيليَّة فإنَّ إيران تختَلِف عن الخصوم "اللاعقلانيين" كطالبان وصدام حسين، فهي خصمٌ "عقلاني" يُمكِن احتواؤه بالطُّرُق السلميَّة والتقليديَّة.

تصريحات إيران "اللاعقلانية" لا تتجسَّد على الأرض، فهي تستَخدِم التصريحات الاستِفزازية، ولكنَّها لا تتصرَّف بموجبها تصرُّفًا أرعنًا قد يُزَعزِع نظامها؛ وبِناءً على ذلك فإنَّ تحرُّكات إيران يُمكِن توقُّعها، وبالتالي فلا خطَر منها.

التنافُس الإيراني الإسرائيلي ليس وليد الثورة، وإنما هو تنافس طبيعي كان موجودًا حتى أيام حليف إسرائيل "الشاه"، هذا التنافُس يقع ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي، ويرى "بارسي" أنَّ أيَّة اتِّفاقية سلام عربية إسرائيلية شاملة تُصِيب المصالح الإيرانية في مَقتَل وتؤدِّي إلى تهميشها إقليميًّا، وتُبعِد العرب عنها، ولا سيَّما حليفتها سوريا.

ختامًا:

صِراع المثلث (الأمريكي، الإيراني، الإسرائيلي) ما هو إلا لتقاسم كعكة كبيرة نحن نُمَثِّلها؛ ولذا فالمُستَجِير بأحدهم من الآخر كالمُستَجِير من الرَّمضاء بالنار.

http://www.alukah.net/Culture/0/22665/
14-06-2010,   04:15 PM 1
     

صِراع المثلث (الأمريكي، الإيراني، الإسرائيلي) ما هو إلا لتقاسم كعكة كبيرة نحن نُمَثِّلها؛ ولذا فالمُستَجِير بأحدهم من الآخر كالمُستَجِير من الرَّمضاء بالنار

** عز الله صادق **

14-06-2010,   04:49 PM 2
     

اشكرك على هذا الطرح الرائع

فعندما يكون من هم مثلك بيننا فهي دلالة على تغيير ايجابي قادم لامحالة

14-06-2010,   05:18 PM 3
     

مقال جميل وطرح رائع

أوافقك الرأي بشكل عام لعبتهم القذرة وذر الرماد في العيون مسرحية هزلية لا تمرر إلا على المغفلين والسذج من بني قومنا

ولكن باعتقادي خطر المجوس أشد وأنكى من خطر اليهود لعدة إعتبارات أوجزها بالتالي :

- المجوس حلمهم تخليص مكة والمدينة من الإحتلال الوهابي " السني " كما يزعمون بينما اليهود مشروعهم التوسعي يصل للمدينة فقط .

- حذرنا ربنا في كتابه الكريم من المنافقين أكثر مما حذرنا من الكفار والمشركين وهولاء بإعتقادي هم المنافقين فهم أهل تقية وكذب يظهرون خلاف ما يبطنون ولا غرابة فقد رضعوا ذلك من أبوهم ومعلمهم اليهودي المنافق عبدالله بن سبأ .

- لهم علاقات رسمية مع دولنا ولهم عمق إستراتيجي وشعبي متعاطف معهم ويدين لهم بالولاء المطلق .

- تكفيرهم للسنة وتحليل دمهم بدون إستثناء وشاهدنا ذلك على أرض الواقع في العراق فقد فعلوا بالسنة ما لم يفعله الجيش الصهيوصليبي .

- ثبت تاريخياً بأنهم وراء كل مصيبة تحل بالأمة وهم على طول الخط في طليعة الجيوش التي تغزو بلاد المسلمين .


أرى بأنه من الضرورة ومن المصلحة أن تسعى الدول العربية بالطرق المشروعة وغير المشروعة بالتحالف مع الغرب لتبديد حلم إيران النووية .


دمتم بعافية وتقبلوا خالص الود

.


أمريكا تشن حرباً خفية وضغوط غير معلنة ستقود البلاد إلى الهاوية

14-06-2010,   05:43 PM 4
     

لاحظت في المقال أنك تجنبت الحديث عن الشيعة وكأنك تفرق بين الصفويين وإخوانهم العرب , وعلى كل فإن في اعتقادي أن بقاء إيران كدولة دينية عقدية يساعد في وقف المد التغريبي خاصة بعد سقوط طالبان

14-06-2010,   06:15 PM 5
     

مقال جيد ووفقكم الله
من الاولويات التي لابد ان نعرفها ان الدين الصفوي الرافضي المجوسي تحت مبرر محبة ال البيت بالاصح شماعة ال البيت احل قتل السني ناهيك عن احقادهم على العرب قبل الاسلام وبعده
الفرس بالامكان ان يتعاونوا مع الشيطان ضد كل عربي او سني
المحير في الامر ان الفرس لايتجاوزون الـ 32 % من سكان ايران وهم من يحكم البلاد !! ويدعون الديموقراطية

وللتوضيح اكثر في دين الفرس ومعملتهم اليهودي الايراني افضل من السني الايراني وقس على هذا

تاريخهم بات مكشوف للعالم الاسلامي كله واحقادهم واضحة وضوح الشمس

اخص بالشكر قناة وصال و صفا قد وضحت هاتين القناتين الكثير من التؤثيق ضد المجوس الفرس

ولكن هنالك اذناب في الدول العربية ودول الخليج العربي سلموا اموالهم واعراضهم للفرس بل وخانوا اوطانهم ولايجدون متعة بالحياة الا باستعباد الفرس لهم

شكرا لك


هنا نضع لكم اقوال الفرس ومستوى محبتهم لال البيت اسمعوا وشاهدوا واحكموا :_




وهذا للتوضيح كذلك :_


http://www.al-hora.net/showthread.php?t=195235

14-06-2010,   06:19 PM 6
     

من يشك في أن إيران ليست تابعة لأمريكا وإسرائل فهو مغفل

شكرا لك على هذا الطرح الرائع


عندما يهجر القرآن يقسو القلب
للتواصل
14-06-2010,   06:35 PM 7
     

طرح موفق

ولا تنس خطر أعداء الداخل

من بني لبرال ومن عاونهم

انظر إلى جهدهم في إسقاط العلماء

والتفريق والتحريش بين الراعي والرعية

14-06-2010,   06:35 PM 8
     

السؤال المطروح على الساحة

هل يعلم صناع القرار والساسة

ببواطن هذه الأمور

أم أنها تساير للإعلام


ألا إن سلعة الله غالية..ألا إن سلعة الله الجنة..bnkarem@gmail.com
14-06-2010,   06:37 PM 9
     

الروافض هم صنيعة عبدالله بن سبأ اليهودي

وقد قام بإنشاء هذه الفرقة الخبيثة من أجل اثارة الفرقة والفتن بين المسلمين

فالروافض هم سلاح في يد الكفار يقاتلون به المسلمين

فهل تراهم يُفرطون في أحد أسلحتهم ؟

اللهم مكن المسلمين من الروافض في كل مكان آمين


اللهم يا حي ياقيوم نسألك باسمك الأعظم أن ترزقنا جنات الفردوس الاعلى آمين
14-06-2010,   06:46 PM 10
     

بريد وصال :_

tv.wesal.t@hotmail.com

بريد صفا

info@safaatv.com

14-06-2010,   06:57 PM 11
     

طرحك رائع ومنطقي

تشكر عليه أجزل الشكر

تحياتي لك

14-06-2010,   07:57 PM 12
     

قد يكون جزءا من تحليلك واقعي ولكن مهما كان فأمريكا وإسرائيل لا يمكن أن تقبل أسلحة نووية في دولة إسلامية مهما كلفهم الأمر فضلا عن توجه دولة إسلامية للتخصيب وبناء المفاعلات النووية 0
مالذي تبحث عنه الولايات المتحدة ؟؟ النفط ؟؟ النفط كله تحت سيطرتها وفي دول ضعيفة جدا لا يمكن أن تستغني عنهم وعن حمايتهم بحال ممن الأحوال 0

لا يمكن أن يكون هناك ثقة بين إيران والغرب 0

عموما طرحك راقي وجدير بالنقاش والبحث

14-06-2010,   08:31 PM 13
     



نعم هذا هو الواقع
لكن تكمن مشكلة هذا التحالف، في تقاسم النفوذ أو الكعكة بين اطرافه
وكل طرف يريد أن يستحوذ على أكبر قدر ممكن، وهذا خاضع لميزان القوى بين اطراف هذا التحالف
ومع التسليم أن ايران لايهمها اسلام أو دين وانما يهمها أن تحظى بقدر من الهيمنة على محيطها إلا أنها هي الطرف الأضعف ضمن هذا التحالف، ولن يسمح لها الطرفين الآخرين بتقوية نفسها إلا بالقدر الذي يخدمهما ولا يخدمها، لذا فهي تمارس دور مخلب القط في هذه المؤامرة على المنطقة في هذا الوقت
أما مايخص تحركاتها ضد الطرفين الآخرين، فهي خاضعة لفن الممكن كلما سنحت الفرصة لا أكثر، في سبيل اكتساب ارضية تفاوضية مع باقي الأطراف ضد المنطقة وتوسيع دائرة نفوذها فيه، وهو مالن يُسمح لها به إلا في حدود ماتفرضه اللعبة القائمة أو تغيُر الظروف

موضوع جميل ساهم بفتح الشهية للكتابة مرة اخرى
شكراً أخي الكريم


14-06-2010,   09:32 PM 14
     

زمان عن هالمواضيع العميقة ..

شكراً لك ونحن نؤيد الرأي الذي يقول أن هناك علاقات سرية بين محور الشر الثلاثي " إيران أمريكا الصهاينة " ..

14-06-2010,   09:47 PM 15
     

السؤال المطروح على الساحة

هل يعلم صناع القرار والساسة

ببواطن هذه الأمور

أم أنها تساير للإعلام

معقولة ها السؤال
وين مستشاري الدولة
هذا تقليل من اهمية الدور الذي يقوم به وزير الخارجية سعود الفيصل

حمامة الأيك من بالشجو طارحهاومن وراء الدجى بالشوق ناجاها
14-06-2010,   10:07 PM 16
     

حياك الله أخوي "هموم مجتمع" .... وشكرا لمرورك وتعليقك

14-06-2010,   10:09 PM 17
     

حياك الله يابن الحجاز ..... وشكرا لمرورك

14-06-2010,   10:11 PM 18
     

أشكر الكاتب على هذا الإستشهاد الموفق فيما يخص العلاقة الخفية بين دولة المجوس وبين أشد أعداء الأمة محور المكر الصهيوصليبي ما يسمى إسرائيل وربيبتها أمريكا
والواقع الذي لايخفى يؤكد هذا التحالف الماكر بين تلك القوى الشريرة وما خدمة المجوس لأمريكا في العراق وأفغانستان عنا ببعيد
ولكن يبقى هذا التحالف تحالف مصالح قد ينقضي ويكون هناك صراع غير محسوب يضيق به الوفاق عند تعارض المصالح وعسى أن يكون ذلك قريبا
وإزاء ذلك ماهو موقفنا من هذا الواقع ومدى استعدادنا للتعامل معه وتحصيل القوة التي تجعلنا في موقف قادر على استقلال القرار الذاتي والإعتماد على النفس بعيد عن هذا الضعف والتبعية التي تغري العدو باستلابنا على جميع الأصعدة . تحياتي للجميع

الإيمان بالله سبيل النجاح وتخطي الصعاب
14-06-2010,   10:21 PM 19
     

المخرج عاوز كدهـ

طبعا دور البطولة الدول الثلاثة
المخرج الماسونيون
المشاهدون والمتابعون ....


الصقر بالجو عالي فوق بالقمة..... يموت من الجوع و لا يوقع على الرمة
14-06-2010,   10:43 PM 20
     

السؤال هل يعي العرب هذه الحقيقه ويعرفون عدوهم من صديقهم


ومن الدلـيل على القضاء وكونه
-- -- -- بؤسُ اللبيب وطيب عيش الأحمق
-




أدوات الموضوع


التسجيل للإعلان بالموقع اتصل بنا دخول

قائمة الساحات

المواضيع المتشابهه
الموضوع الكاتب المنتدى مشاركات آخر اضافـة
نادي النصر يعري لجنة الاحتراف و المسؤول عنها // الروائي الساحة الرياضية 15 02-09-2009 05:13 AM
الدكتور علي بن حمزة العمري والموسيقى والإختلاط وقناة فور شباب حمزه الساحة السياسية 22 10-08-2009 03:02 AM
من سد المعابر كيف يكون وسيطا نزيها؟! المناضل الطائر الساحة السياسية 13 05-06-2009 08:08 PM
نظرة في كتاب " إصلاح التعليم .. " لعميد كلية ( اليمامة ) سليمان الخراشي الساحة السياسية 10 10-05-2009 01:26 PM
جريمة الأوقاف المصرية ومحاصرةالمحجبات المسلمات(فزعتكم يامسلمين) محمد ابو ظهر الساحة السياسية 13 22-04-2009 02:02 PM


جميع حقوق النشر محفوظة للساحات العريية الحرة © 2007

 الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الساحات العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي الساحات العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
الساحة العربية النسائية برعاية الساحات العربية لحرة