التسجيل بــحث للإعلان معنا اخبار الساحات الصفحة الرئيسية


العودة   الساحات العربية الحرة العودة الساحات العودة الساحة السياسية
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   الساحات العربية الحرة  العودة الساحات العودة الساحة السياسية العودة فِلَسطين .. بينَ عُبّادِ ( الفَلْس ) وعُشَّاق ( الطين )!
 
أدوات الموضوع
عبد الرحمن بن محمد السيد 
عضو رسمي
المشاركات : 243
عدد قراء الموضوع: 5605    عدد الردود: 34
تاريخ النشر : 06-04-2010    وقت النشر : 10:34 PM
0
     

أجل! لقد ضاعت فِلَسطينُ بينَ عُبّادِ فلْسٍ ودرهمٍ ودولار، وعاشقي وَسَخٍ وطينٍ وكرسيٍ واستبداد..

ألا تعِسَ عبدُ الدولارِ والجاهِ والسُّلطةِ والرئاسَة إذا لم يُقدِّم جقَّ اللهِ ولا حقَّ الأمةِ على حقِّ شهوتهِ ورغبَتهِ .. تعِسَ وانتكسَ وارتكَس .

لقد بيعت فِلَسطينُ بثمنٍ بخس، في سوقِ اِنعدامِ المروءةِ ونخوَةِ الرِّجال، فضلاً عن اِنعدامِ الإيمانِ والقِيَمِ ومبادئِ الأخلاق وشهامةِ الأحرار ..

أقولُ هذا قبلَ أن أبُثَّ همِّي وحُزني إلى الله من واقع المسجدِ الأقصى الذي بُورِكَ حولُه .. فقد كانَ الحديثُ عنهُ بالأمسِ كثيراً مُلِحَّاً، وأصبحَ اليومَ نسياً منسيَّاً، أو كاد!

فمن يُرسِلُها معي كما أرسلها الطنطاويُّ وغيرُهُ إلى المسلمينَ صورةً وحقيقةً ومعنىً ليسَ إلا؟!

( يا أيُّها العربُ في كلِّ أرض، يا أيُّها المُسلمونَ تحتَ كلِّ نجم، يا أيُّها الرجالُ، يا أيتُها النساءُ، لقد أزِفت ساعةُ المعركةِ الفاصلة، فلْيحمل كلُّ رجلٍ منكم وكلُّ امرأةٍ فيكم نصيبهُ منها، واعلموا أن الظفرَ لكم ) .. ( نحنُ لا نبغي عدواناً، ولا نطلبُ باطلاً، إننا نطلبُ الحق، وسنحاربُ إن لم نُعطَ الحق. نحنُ نحاربُ لا بغياً ولا ظلماً فلا ينصرُ الله ظالماً، ولكن دفاعاً عن أنفسنا وعن الحق، نحنُ نحاربُ دفاعاً عن كرامة الإنسان ) . " هتاف المجد 24-28 "

يتفطُّرُ القلبُ كمداً وألَماً على تجاوُزِ يهودٍ وممارساتِهم تجاهَ مقدّساتِ المسلمينَ ومشاعرهم، دونَ يقظةٍ وانتباهٍ من بني الإسلام، اللهُمّ سوى نداءاتٍ خجولةٍ من هُنا وهناك لا تُسمِنُ ولا تُغني من واجب ..

فيا لِئامَ يهود :

طَفَحَ الليلُ ..

وماذا غيرُ نور الفجرِ بعد الظُلُمات؟

حينَ يأتي فجرُنا عمَّا قريبٍ

يا طُغاة ..

يتمنى منكم خيرُكم ..

لو أنهُ كان حَصاة ..

أو غُباراً في الفلاة ..

أو بقايا بعـرةٍ في أست شاة ..

هيِّئوا كشف أمانيكم من الآن ..

فإن الفجر آتٍ ..

أظننتم، ساعة السطو على الميراث،

أن الحقَّ مات؟!


لم يمُت بل هو آت!


إنّ على وُلاةِ أمورِ المسلمينَ أن يتعاملوا مع مُحتلِّي فلَسطينَ والأقصى على ضوءِ قولِ الله : { ولن ترضى عنكَ اليهودُ ولا النّصارى حتَّى تتَّبِعَ مِلّتهم } ، وقولِ الله : { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ } [الأنفال : 60] ، كما أنّ على الوُلاةِ والحكّام أن يتلمّسوا مواطنَ الضعفِ في الأمة، فيُتمِّموها، وأماكنَ الخللِ والنقصِ فيقوِّمونَ ويُسدِّدون، وأن يحذروا غضبَ اللهِ، ولَعنةِ الأجيالِ القادمة، فإن قلمَ التاريخِ لا يرحمُ أحداً .

وإنّ على عُلماءِ المسلمينَ ودعاتهمُ الاِنشغالُ بتحقيقِ مُرادِ قولِ الله : { إن تنصُروا اللهَ ينصُركم } ، وقولِ الله : { إن ينصُركمُ اللهُ فلا غالِبَ لكم وإن يخذُلكم فمن ذا الذي ينصًرًكم من بعدِه } .. وقولِ الله : { إنّا لَننصُرُ رُسُلَنا والذينَ آمنوا في الحياةِ الدنيا } ، والعملُ على إبقاءِ قضية الأقصى حيةً في قلوبِ أهلِ الإسلام، كما عليهم أن يتلمّسوا أسبابَ النصرِ الحسِّيةِ والمعنويةَ مُذكِّرينَ بها من وراءهم من أتباعِ الإسلام، وإنّ من واجِبهم تذكيرُ الوُلاةِ والأخذِ بأيديهم إلى خطواتِ النصرِ الحسِّية والماديّة وسُلوكِ مظانِّها، ولا يكونُ ذلك إلا بكثرةِ الطرقِ على وجوبِ تحكيمِ الشريعةِ الإسلاميةِ في كافةِ مجالاتِ الحياة .

وإنّ على عامةِ أهلِ الإسلام أن يُساهموا بنصرِ القضيةِ الفلسطينية بالاِنتصارِ الأوّليِّ على أنفُسِهم ومطالبِها الداعية إلى التخاذُلِ وحبِّ الدنيا والركونِ إليها .. ثمّ بالاِلتفافِ حولَ علمائهم .. علماءُ الصدقِ والخيرِ والصلاح .. وأن يبتعدوا عنِ الاِجتهادات الفرديةِ اللامسئولة .. التي تضُرُّ ولا تَسُرّ، فإنّ يدَ الله معَ الجماعة، ومن شذَّ شذَ في النارِ عياذاً بالله .

أيُّها الأهلُ والأحبابُ في فلسطينَ الإباء :

حُييتُم، وسُدِّدتم، وَوُفِّقتُم، وثُبِّتُّم .. فلقد بذلتُم وبذلتُم وبذلتُم .. للهِ أنتم تسحقونَ الطاغيةَ المتمرِّد، وتُرغمونَ أنفَ المُحتلَّ المُتهوِّد ..

أعلَمُ أنَّكم ملَلتم كلامنا، وسئِمتم حديثنا، لكن .. والله الذي لا إلهَ غيرهُ لا حيلةَ لنا إلاّ ما ترون .. ورُبّ حاملِ خيرٍ إلى من هوَ خيرٌ منهُ وأصدقُّ وأبرّ .. { فلا تهِنوا ولا تحزنوا وأنتمُ الأعلونَ إن كنتم مؤمنين } .. { فسَيكفيكهمُ اللهُ وهوَ السميعُ العليم } .. { إن ينصُركمُ اللهُ فلا غالِبَ لكم وإن يخذُلكم فمن ذا الذي ينصًرًكم من بعدِه } ..

( لا تيأسوا، إنَّ المستقبلَ لنا، وسنستردُّ فلسطين، سنستردُّها، والله الذي لا إله إلا هو، كما استرددناها من قبلُ، ممن كانوا أقوى وكانوا أغنى، وكانوا أكثرَ من الصليبيين، استرددنا القدس بعدما بقيت في أيديهم نحواً من مائة سنة ) .. ( في كلِّ شبرٍ من فلسطينَ بقعةٌ حمراءَ من أثر الدم الذكيّ، دمُ الشهداءِ الذين سقطوا صرعى دفاعاً عن بيوتهم وقريتهم، وعن شرفهم ودينهم، ودم النساء والأطفال الذين ذبحهم اليهود ) .. " الطنطاوي - هتاف المجد"

ستبقينَ يا قبلة الأولينَ ..
منارةً لأمتنا الظافرة ..
فلسطينُ .. هذا الظلامُ الفجورُ ..
سيرحلُ ، والطُّغمةُ الفاجرة
ويُسفرُ صبحٌ بديعُ المحيَّا ..
يذكِّرُ بالصحبة الغابرة ..
فلولا الجهادُ لصِرنا عبيداً ..
نلوذُ بأحذية السامرة
فلسطينُ يا روضة الطيبين ..

لنا في رُباكِ المُنى الطاهرة ..







اللهُمَّ فمن شنَّ على فلسطينَ والمُجاهدينَ حرباً ، اللهُمَّ فأبطِل بأسه .. ونكِّس رأسَه .. واجعل الذُلَّ لِبَاسَه .. وشرِّد بالخوفِ نُعاسَه .. اللهُمَّ ممَن كانَ عليهم عيناً فافقأ عينيه .. ومن كانَ عليهِم أُذُناً فصُمَّ أُذُنيه .. ومن كانَ عليهِم يداً فشُلَّ يَديْه .. ومن كانَ عليهِم رِجلاً فاقطع رِجليْه .. ومن كانَ عليهم كُلاًّ فخُذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدرٍ يا ربَّ العالمين ..

اللهمَّ وانصُر المُجاهدينَ في سبيلِكَ في كُلِّ مكان .. اللهمَّ اشفِ بنا وبِهِم صدورَ قومٍ مؤمنين .. عاجلاً غيرَ آجلٍ يا ربَّ العالمين .. اللهمَّ ورُدَّ عنهم كيدَ الأشرار .. وشرَّ الفُجَّار .. وشرَّ طوارِقِ اللَّيلِ والنَّهار .. واحفظهُم من كُلِّ سوءٍ يا ربَّ العالمين .. واجعل أعمالنا وأعمالهم خالصةً لِوجهك .. واختِم لنا ولَهُم بشهادةٍ في سبِيلك .. خالصةٍ لِوجهِك .. بعدَ نِكايةٍ ونصرٍ على عدوِّك .. شهادةً كَمَسِّ القرصةِ ثُمَّ الجنة ..

سُبحانَ ربِّكَ ربِّ العِّزة عمَّا يصِفون .. وسلامٌ على المُرسلين .. والحمدُ لله ربِّ العالمين ..


عبدُ الرحمنِ بنِ مُحمّد السيِّد - بُريْدة
am.daaw@gmail.com
الثلاثاء 21/4/1431 هـ

06-04-2010,   10:56 PM 1
     

لا تيأس أخى عبد الرحمن فالأمه مازال فيها خيرا

سيذهب الشيخ العريفى لتحرير القدس الجمعه القادمه !!!


shmasco@hotmail.com
06-04-2010,   11:37 PM 2
     

شماسكو..أسال الله أن يحل الظلم عليك فلا يرفع حتى يوم القيام
حتى في نصرة أخوانك يا خبيث تستهزء..

07-04-2010,   11:39 AM 3
     

شماسكو .. سلامٌ عليكم لا نبتغي الجاهلين .

08-04-2010,   01:59 AM 4
     

إني صائم .. أهلاً بك .. وَوَدِدتُ لو أنكَ اِمتثلت مع شماسكو وأمثالهُ قولَ الله ( وإذا سمِعوا اللغوَ أعرضوا عنه ..) الآية .

10-04-2010,   06:03 PM 5
     

اللهم أرجع المسجد الأقصى إلى المسلمين

اللهم رحماك يا رب العالمين

16-04-2010,   05:47 AM 6
     

عبد الرحمن السيد
الكلام تحت المكيفات وبين أحضان اللابتوبات أصابنا بالوهن
لماذا لا تبدأ المبادرة وتعلن عن رفضك سياسة التطبيع التي ينتهجها أغلب حكام العرب
وتبدأ الرفض عند حاكمك
هل تستطيع فعل ذلك أم أنك سترفض خلف الكيبورد
أو من فوق قمة جبل في عمان ..

16-04-2010,   12:54 PM 7
     

ماذا ترجو من خونه تركوا بلدهم وسافروا ويريدون الحصول على جنسيات تلك الدول
تاركين بلدهم ليحررها الأجانب

وهم في غفله ساهون

17-04-2010,   01:41 AM 8
     

ماذا ترجو من خونه تركوا بلدهم وسافروا ويريدون الحصول على جنسيات تلك الدول
تاركين بلدهم ليحررها الأجانب

وهم في غفله ساهون
يا اخي انت صاحي ام انك تكتب من اجل الكتابة فقط كيف تركوا بلدهم و اجانب سوف يحررونها ، نصف الفلسطينيين موجودين في فلسطين ، تواجههم اليهودية العالمية بمساعدة اهل الصليب و دول مجاورة تحاصرهم و تمنع عنهم السلاح و مقومات الحياة ،حاول ان تصل الى هناك لتعرف ما يجري حولك و لن تستطيع الوصول .

لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
20-04-2010,   02:34 PM 9
     

الجبة والعمامة ..

أجاب الله دعائك ..

21-04-2010,   10:15 AM 10
     

سبعة أيام بعد هدم الأقصى!


* ماهر أبو طير






كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحا. استيقظت متثاقلا. شاشة التلفزيون أمامي تبث خبرا عاجلا، يقول: انهيار المسجد الأقصى بشكل مفاجئ، وقوات الاحتلال تحيط بالموقع وتمنع دخول أحد إلى الحرم القدسي.

بعد يوم واحد من انهيار المسجد الأقصى يتداعى العرب إلى قمة عربية عاجلة لبحث الحدث الجلل، بيان منسوخ عن القمم السابقة سوف يصدر وتهديد ووعيد لإسرائيل، واتصالات سرية معها، لطلب صبرها على الغضبة العربية المباعة للجماهير فقط. مسيرات ومظاهرات في الشوارع من موريتانيا إلى باكستان. مواجهات مع شرطة. القمع في كل مكان وحرائق لدمى تمثل نتنياهو وأوباما، وبضع حجارة تتساقط على سفارات غربية هنا وهناك، ومسيرات غاضبة في الضفة الغربية يتم إطلاق مليون رصاصة فيها إلى السماء، بدلا من العدو على الأرض، وشموع في فلسطين الثمانية والأربعين، وغضب عارم في غزة.

اليوم الثاني تزداد حدة المظاهرات والمسيرات، وتمتد إلى دول أخرى، وقد تأمر بها أنظمة شمولية لاستيعاب رد فعل الجماهير. ودعوة لقمة إسلامية عاجلة، يتم خلالها إصدار بيان آخر يشابه بيان القمة العربية، واعتذارات من تحت الطاولة لإسرائيل، لأن البيان حاد قليلا في اللغة، وشكوى يُقرر العرب والمسلمون تقديمها إلى "اليونسكو" باعتبار أن الأقصى أثر تاريخي، وليس مسرى محمد ومعراجه صلى الله عليه وسلم، وشكوى إلى الأمم المتحدة، وقرار دولي يُندد ويبقى حبرا على الورق، ويضاف إلى سلسلة القرارات التي تصدر ويمسح دبلوماسيو الأمم المتحدة أفواههم بها، بعد تناول "السوشي" في مطاعم نيويورك الفاخرة والآسيوية.

في اليوم الثالث، يتم توزيع رسائل عبر الموبايل لقراءة سورة "الزلزلة" على إسرائيل، وقراءة سورة "الكافرون"، ونواح على شاشات التلفزة من فقهاء مستأجرين لهذه الغايات، يقولون لك بشكل خبيث إن ما جرى دليل على الحقد الصهيوني، وإن هذا قضاء وقدر، ويأتي شيخ مُعمم من أولئك الذين باعوا عرضهم وضميرهم للشيطان، فيقولون إن النصر قريب، وإن النصر صبر ساعة، وإن الأرض كلها طهور، وإنه يجوز الصلاة في أي مكان في القدس، باعتبار أن كل القدس حرم، وإنه يجوز الصلاة فوق الأنقاض، ربما، وإنه أيضا هناك وعد رباني لليهود بقيام دولتهم، وقوتهم، وإن الله يُمددهم بأموال وبنين لا قبل لنا بها، وإن الله سينتقم من الأعداء.

في اليوم الرابع، تبدأ جرافات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة الأنقاض، تجرف كل حجارة المسجد الأقصى، وكل البنيان، وتزيلها من المنطقة، فيما تقوم القوات باعتقال المئات من أبناء القدس، من سكان البلدة القديمة والشيخ جراح وسلوان والمناطق المجاورة، وتنقل إسرائيل الأنقاض إلى ساحة "المصرارة" قرب أسوار القدس، وتمنح المقدسيين فرصة لأخذ حجر لكل بيت على سبيل التذكار، من حجارة المسجد المهدوم، تحت شعار "العوض بسلامتكم"، وقد تتبرع إسرائيل بإرسال حجارة على سبيل التهادي إلى دول عديدة، على أساس "تهادوا تحابوا".

في اليوم الخامس، يتدفق المتطرفون والحاخامات الإسرائيليون إلى الموقع الذي تم تنظيفه ويصلون بضع صلوات شكرا وحمدا على هذا الإنجاز، ويحرق المتطرفون أطنانا من الصحف العربية والقرارات، في موقد يقام للتدفئة في ذلك الموقع، كون الفصل فصل شتاء، وتمنع دول عربية وإسلامية المظاهرات، باعتبارها مضيعة للوقت، وأن قضاء الله قد حل، وأن لا راد لأمر الله، وأن للبيت ربا يحميه، ويخرج "دجال" عبر الشاشة ليقول: إذا كان ربه لم يحمه كمسجد، فهل سنقدر نحن على حمايته والعياذ بالله، ومن نحن يا عبيد حتى نقدر على شيء لم تفعله إرادة الله. نسكت ونفكر في الكلام، ونبدأ بدخول عهد الردة بشكل رسمي، لأننا فهمنا أننا أحسن الخلق، وأننا نستحق نزول الملائكة عند كل مشادة.

في اليوم السادس، يعود العرب إلى بيوتهم. بعضنا يشتري أغراض المقلوبة. البعض الآخر يفكر بصحن فول مُدمس ساخن. البعض الثالث يُفكر بتهريبة مخدرات تقيه شر الفقر عبر البحر المتوسط إلى أوروبا. البعض الرابع يقرر أن يبحث عن حل عبر الزهد والهروب إلى الجبال. البعض الآخر يطالب بقطع أيدي النساء أارجلهن باعتبار أن كشف العورة أدى إلى كل هذه الهزائم. والبعض الآخر يرتد عن أمته ودينه والعياذ بالله، والبعض الأخير يتيه في بحر مالح، أمام هذه الفتنة، وبعض آخر يريد فتوى تسمح له بزواج المتعة.

في اليوم السابع، ويكون يوم جمعة، تقام صلاة الجمعة في كل مكان، عدا المسجد الأقصى. نأخذ دشا ساخنا في الصباح، بعد ليلة باهته أو ساخنة، لا فرق. نذهب إلى المساجد القريبة. نُصلي وندعو على الكافرين، ونعود إلى جبل من الأرز لالتهام الغداء والنوم مثل سلحفاة مقلوبة على ظهرها. فيما تضع إسرائيل حجر الأساس لبناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى، ويخرج خطيب مستأجر لهذه السلطة أو تلك ليقول إن المسجد الأقصى ليس مهما يا جماعة، ولو كان مهما لما انتقلت القبلة منه إلى الكعبة ذات زمن.

اللهم إليك نشكو ضعفنا وهواننا على الخلق


اطفال غزة لاتقولو واه عرباه فالعرب حالهم اصعب بكثير منكم ويصيحون واه غزاه
21-04-2010,   09:22 PM 11
     

الأخ الكريم عبدالرحمن السيد...
موضوع مسدد موفق... أسأل الله لك السداد والتوفيق


(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون)
16-06-2010,   08:19 PM 12
     

يبدو ان بعض الحكام العرب تفائل بان عيسى عليه السلام في اخر الزمان سوف يحرر الاقصى وهم متاكدون انهم باخر الزمان فتشبثو على كراسيهم منذ اربعين وثلاثين وعشرين سنة وهم على حكم دولهم فابتعدوا كل البعد عن اي قضية فلسطينية لانها بوجه نظرهم محلولة بدون ان يراهن على كرسيه


• طالما كنت ستفكر على أي حال .. فكر في عظائم الأمور . ( دونالد ترومف ) .
17-06-2010,   10:31 AM 13
     

بارك الله فيك اخي الكريم موضوع جميل يدخل الى النفس الراحه
فكلماته وسرده يبعدنا عن الاشمئزاز بالمستقبل..

17-06-2010,   11:09 AM 14
     

ذكر الشيخ سلمان العودة - حفظه الله - 150 طريقة لاسترجاع الأقصى السليب وكان من هذه الطرق:

* تربية الأبناء على حب الجهاد والاستشهاد في سبيل الله، فالوطن المغتصب لن يُسترجع إلا بسواعد أبنائه وجهدهم.
* تفعيل الجهاد السياسي على أعلى المستويات.
* نشر أسماء الشهداء.
* المقاولة بالاستعداد لجهاد طويل .
* تشجيع ودعم المجاهدين الذين لهم اهتمام بقضية الأقصى .

ما أجمل الشيخ سلمان بن فهد العودة في الماضي وما أروعه في الحاضر

17-06-2010,   04:33 PM 15
     

المشكلة ان الفلسطينيين متناحرين فيما بينهم
بل نكلوا ببعضهم سحلا في الشوارع وشنقا على اعمدة الانارة
وقذفا من الادوار العالية ,

كيف تنقدون وانتم مختلفون .

17-06-2010,   04:35 PM 16
     

من هم مجاهدين فلسطين ؟؟

17-06-2010,   04:42 PM 17
     

الشيخ ناصر العمر الطريق إلى بيت المقدس


لجينيات ـ يومان متشابهان لن ينساهما أهل الإسلام، ذلك اليوم الذي احتل فيه الصليبيون بيت المقدس وعاثوا في أرض فلسطين فساداً، وهذا اليوم الذي يحتل فيه اليهود فلسطين ودنسوا بيت المقدس، يومان يتشابهان من عدة وجوه أهمها:

1. هناك احتلال صليبي، وهنا احتلال يهودي.

2. أمة مشرذمة متفرقة، وإمارات متناحرة بالأمس حيث كان في الشام وحده (15 إمارة) واليوم وما أدراك ما اليوم، فجامعة الدول العربية فيها أكثر من عشرين دولة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي أكثر من أربعين دولة.

3. الدويلات الباطنية بالأمس كالعبيديين وأشباههم، واليوم هنا رافضة ونصيريون وبعث ودروز، فما أشبه الليلة بالبارحة.

4. ونتيجة لكل ما سبق تـفرق المسلمين وضعفهم، وتناحرهم فيما بينهم.

هكذا كان الأمس، وهو كذلك اليوم.

إنني عندما أذكر التشابه بين العصرين، فإنني أريد أن يذهب اليأس من قلوب القانطين، وذلك أنهم عندما يرون واقعنا اليوم وما تعيشه الأمة من تفرق وتشرذم، مع تسلط الأعداء، وخذلان الأصدقاء يستبعدون أن يتحقق الانتصار أو يتحرر بيت المقدس، ولذا فإننى أقول لهم:كانت الحال أيام الصليبيين مثل حالنا أو أسوأ، ومع ذلك فما هي إلا سنوات معدودة، فإذا صلاح الدين يدخل إلى بيت المقدس فاتحاً منتصراً، بعد أن أخذ بأسباب النصر الحقيقية فهلا أخذنا بتلك الأسباب لنحصل على تلك النتائج {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: من الآية7].

وطريق الخلاص واحد بالأمس كان الجهاد الصادق وكذلك اليوم الجهاد في سبيل الله هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وتخليص بيت المقدس وهذه هي الحقيقة على مرّ التاريخ، فما خرج الجبارون ودخل المؤمنون إلى الأرض المقدسة إلا بالجهاد، وما فتح المسلمون بيت المقدس إلا بالجهاد، وما أخرج الصليبيون من فلسطين إلا بالجهاد، ولن يخلص بيت المقدس من اليهود إلا بالجهاد في سبيل الله، وما سوى ذلك فهو طريق مسدود، وضياع للأنفس والأموال والأوقات.

والجهاد الذي أعنيه هو الجهاد في سبيل الله، إيماناً بالله وتصديقاً برسله، من أجل إعلاء كلمة الله، وليس هو القتال تحت راية عميّة من أجل أرض أو تراب أو حميّة أو عصبيّة، وهذه رايات جاهلية لن يحقق أصحابها إلا مزيداً من الخسائر والدمار والعار والشنار.

قد يقول قائل: وكيف يكون الجهاد وأنت تعلم الوضع الذي نعيش فيه والظروف الدولية التي تحيط بنا؟

فأقول: الجهاد يتحقق بطرق من أهمها:

1. الجهاد من الداخل، وذلك بإعداد المجاهدين من أهل فلسطين وتربيتهم التربية الإسلامية الصافية، ودعمهم بالمال والعدة والعتاد، ونواة هذا الأمر موجودة الآن عبر ما يقوم به إخواننا المجاهدون من داخل فلسطين.

2. تربية الأمة على الجهاد الشامل للإعداد العلمي والتربوي والمادي وإبعاد شباب الأمة عن سفاسف الأمور ومهلكات الأمم، وانتظار اللحظة الحاسمة، واستثمار الفرص، ومحاولة فتح جبهة مع العدو، وما فعله الرافضة في جنوب لبنان يدل على أن الأمر ليس بمستحيل، فإذا علم الله صدقنا وجهادنا فتح لنا من الأبواب مالا نحتسب {قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ * فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} [الشعراء:61-63].

والمهم أن تبقى جذوة الجهاد حيّة، تتوارثها الأجيال، جيلاً بعد جيل حتى يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده، فيصبح هؤلاء المنهزمون على ما أسرّوا في أنفسهم نادمين.

ولعل من أهم الخيارات الإستراتيجية المتاحة دعم المجاهدين في الداخل بكل وسيلة ممكنة، ومن أهمها:

1. الدعم البشري إن أمكن وبخاصة من يستطيع من المسلمين دخول أرض فلسطين، بعد تهيئة الأسباب لذلك، وعلى إخواننا الفلسطينيين الذين يقيمون خارج فلسطين مسؤولية عظمى، أكبر من غيرهم تجاه هذه القضية، وليحذروا من الركون إلى الدنيا ونسيان قضيتهم الأولى.

2. الدعم المادي – وهو أهم الوسائل المتاحة – وذلك بدعم المجاهدين في أنفسهم وأسرهم، وذلك أن سياسة التجويع وهدم المنازل وتفريق الأسر قد أوهنت من عزائمهم وهدت من قوتهم، والدعم المادي له صوره التي لا تخفى، وهو من أهم ركائز الانطلاق لإعداد القوة ومواجهة العدو، وأشير هنا إلى أن دعمنا لإخواننا في الداخل ليس هبة أو تبرعاً فضلاً عن أن يكون منّة نمنّ بها عليهم، بل هو واجب علينا وجزء من الجهاد الذي أمر الله به في مواضع عدة في القرآن الكريم وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، والمهم أن يصل المال إلى أهله ويعطى من يستحقه.

3. الدعم الإعلامي، وهو سلاح العصر الفتاك، ومع كل أسف فإن المسلمين متأخرون في ذلك كثيراً، علماً أن الإعلام اليوم هو الذي يقود الشعوب، ويوجهها حيث شاء، ويكفي للدلالة على هذا الأمر أن نشير إلى قضيّة محمد الدرّة، حيث هزت العالم أجمع، وخدمت قضية فلسطين بما لم يخدمه الإعلام منذ عشرات السنين، وهي لقطة من مصور استثمرها أيما استثمار، فكانت آثارها الباهرة التي شاهدناها ولا تزال إلى اليوم.

إن من الخطأ أن نتصور أن العالم كله مع اليهود، وذلك أن البشرية فطرت على كره الظلم والوقوف مع المظلوم، ولذلك برع اليهود في استثمار هذا الأمر في قصتهم مع هتلر، فبالغوا في تصوير ما حدث لهم ليستجلبوا عطف العالم وتأييده وكان ما أرادوا، فلو استطعنا أن نستثمر الإعلام بوسائله المتعددة ونقدم للعالم صورة عما يفعله اليهود في فلسطين، لتغيرت المعادلة، ولكن خلا الجو لليهود، فاستثمروه، واليوم الفرصة متاحة لنا، فهل نفعل؟؟

4. ومن أهم وسائل الدعم، هو ترشيد الانتفاضة، وتوجييها إلى الطريق الصحيح، حيث يكون قتالهم خالصاً لله، لا من أجل عصبية أو حمية أو أرض، حيث إن عدداً من الذين يواجهون اليهود في الداخل ينقصهم الوعي الصحيح بأن المعركة معركة إسلامية، وأنها معركة عقيدة وولاء وبراء، وقد تأثر بعضهم ببعض المدارس الوطنية والعلمانية التي كانت موجودة في فلسطين ولم تنته بعد، وإن كانت ضعفت والحمد لله، ويتطلب هذا إشاعة العلم الشرعي، ونشر التوحيد الخالص، وبيان المنهج الصحيح الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وهو منهج أهل السنة والجماعة، الذي بدونه لن يتحقق للأمة مجدها وعزها وسؤددها، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

5. وأخيراً من الوسائل العظيمة المؤثرة؛ الدعاء، وحسبك به سلاحاً وقوة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى بهذا الأمر قبل المعركة وأثناءها، فقد ثبت عنه في الصحيح أنه كان يدعو قبل دخوله المعركة، وكان من دعائه (اللهم منزل الكتاب وهازم الأحزاب، اهزمهم، وانصرنا عليهم) وموقفه يوم بدر، وقصة أبي بكر معه، معروفة مشهورة.

وقد أدرك المسلمون هذا الأمر من لدن الصحابة ومن بعدهم، وأولوه عناية خاصة، حتى ذكر بعض الفقهاء أنه يستحب أن يبدأ القتال بعد صلاة الجمعة بعد أن يكون المسلمون قد دعوا لهم فيها.

وممن اشتهر بالعناية بهذا الأمر محمد بن واسع ـ رحمه الله ـ وعندما التقى القائد قطز بالمغول ومعهم أكبر جيش وقوة آنذاك، وكان ذلك في معركة عين جالوت عام 658هـ التجأ إلى ربه وتضرّع إليه، ففتح الله عليه وهزم المغول، وقصته مشهورة معروفة.

إن الدعاء سلاح المؤمن، وبخاصة المضطر والمجاهد في سبيل الله {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: من الآية62] وسهام الليل لا تخطي، عندما ينادي جلّ وعلا (أنا الملك أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له).

ومن أحسن ما سمعت تعليقاً على سقوط إحدى صالات الأفراح على مجموعة من اليهود فهلك عدد كبير منهم وجرح آخرون، فقال أحد الإخوة: لعل هذا استجابة لدعاء مسلم بظهر الغيب.

فالدعاء الدعاء {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:55].

أ.د. ناصر العمر 29/6/1431 هـ




لا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء

17-06-2010,   04:51 PM 18
     

الحل الرجوع الى الدين ثم الرجوع الى الدين ثم الرجوع الى الدين وتذكر قول الله تعالى: ( وكمٍ فئة قليلةٍ غلبت فئة كثيرة بإذن الله ).....بإذن الله..... مع ملاحظة عنصر "الصبر" مع طول المدة ودعوى الله سبحانه ( ربنا افرغ علينا صبراً وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ) أليس في محمد صلى الله عليه وسلم قدوة عندما صبر السنون الطوال في بعض المعارك . ومن ضمن الرجوع الى الدين نبذ الفرقه والتوحد موضوع مميز بارك الله فيك


والحمد لله رب العالمين
17-06-2010,   10:47 PM 19
     

ما بين فلس و طين
صار القوم تائهين

موضوعك في الصميم ربي يسعدك


بلادي وإن جارت عليّ عزيزة // وأهلي وإن ظنوا عليّ كرام
17-06-2010,   11:31 PM 20
     

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الداهيه مشاهدة المشاركة
من هم مجاهدين فلسطين ؟؟
الا تعرف المجاهدين في فلسطين وتلقب نفسك بالداهيه..!!!

جميع حقوق النشر محفوظة للساحات العريية الحرة © 2007

 الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الساحات العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي الساحات العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
الساحة العربية النسائية برعاية الساحات العربية لحرة